الخلوة الناصرية الشاذلية
من فضلك نرجو منك تسجيل الدخول

الخلوة الناصرية الشاذلية

منتدى ( صوفي - شرعي - سلفي ) للتعارف وتبادل الخبرات ووجهات النظر
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَأَجْرِ لُطْفَكَ فِي أُمُورِنَا وَالْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا كَانَ وَعَدَدَ مَا يَكُونُ وَعَدَدَ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي عِلْمِ الله. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ وَعَلَى أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَعَلَى أَخِيهِ مُوسَى الْكَلِيمِ وَعَلَى رُوحِ الله عِيسَى الأَمِينِ وَعَلَى دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعَلَى آلِهِمْ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِمُ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أَُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالنَّاصِرِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ الله صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ الله. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ذِي الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ عَدَدَ كُلِّ حَادِثٍ وَقَدِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ الله وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ إِنْعَامِ الله وَأِفْضَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الْحَبِيبِ الْعَالِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ.

شاطر | 
 

 فى رحاب أيام الحج المباركة (11)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود حسين الكتانى
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 134
نقاط : 274
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: فى رحاب أيام الحج المباركة (11)   الخميس نوفمبر 12, 2009 4:28 am

من أجمل ماقيل فى المدينة دار الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

دار الحبيب أحـق أن تهواهــا
وتحن من طرب إلى ذكراهــا

وعلى الجفون متى هممت بزورة
يا بن الكرام عليك أن تغشاهـا

فلأنت أنت إذا حللت بطيبــــة
وظللت ترتع في ظلال رباهــا

معنى الجمال منى الخواطـر والتي
سلبت عقول العاشقين حلاهـا

لا تحسب المسك الذكي كتربهــا
هيهات أين المسك من رياهـا

طابت فإن تبغي التطيـب يا فتـى
فأدم على الساعات لثم ثراهـا

وابشر ففي الخبر الصحيح مقـررا
أن الإلـه بطابـة سماهـــا

واختصهـا بالطيبيـن لطيبهــا
واختارها ودعا إلى سكناهــا

لا كالمدينة منـزل وكفـى لهـا
شرفـا حلول محمـد بفناهــا

حظيت بهجـرة من وطئ الثـرى
وأجلهم قـدرا فكيـف ثراهــا

كل البلاد إذا ذكـرت كأحــرف
في اسم المدينة لا خلت معناهـا

حاشى مسمى القدس فهي قريبـة
منها ومكـة إنهــا إياهـــا

لاغـرو إلا أن ثـم لطيفــــة
مهما بدت يجلو الظلام سناهــا

جزم الجميع بأن خير الأرض مـا
قد حاط ذات المصطفى وحواهـا

ونعم لقد صدقوا بساكنها علـت
كالنفس حين زكت زكى مأواهـا

وبهذه ظهـرت مزيــة طيبـة
فغدت وكل الفضـل في معناهـا

حتى لقد خصت بروضة جنــة
الله شرفهـا بهــا وحباهــا

ما بيــن قبـر للنبـي ومنبـر
حبا الإلـه رسولـه وسقاهــا

هذى محاسنها فهل من عاشـق
كلف شحيح باخـل بنواهـــا

إني لأرهب من توقع بينهـــا
فيظـل قلبي موجعــا أواهــا

ولقلما أبصـرت حـال مــودع
إلا رثت نفسي لـه وشجاهــا

فلكـم أراكم قافلين جماعــــة
في اثر أخرى طالبين هواهــا

قسما لقد أذكى فؤادي بينكـــم
نارا وفجّــر مقلتي مياهــا

إن كان مزعجكم طلاب معيشــة
فالخير كل الخير في مثواهــا

أو خفتـم ضرا بها فتأملـــوا
بركات بلغتهـا فمـا أزكاهــا

إلا إذا يبغى الكثير لشهــــوة
ورفاهة لم يدر ما عقباهـــا

والعيش ما يكفى وليس هو الذي
يطغى النفوس ولاخسيس مناها

يارب اسأل منك فضل قناعـــة
بيسيـرها وتحببـا لحماهــا

ورضاك عنى دائما ولزومهـــا
حتى توفى مهجتي أخراهــا

فأنا الذي أعطيت نفسي سؤلهـا
وقبلت دعوتها فيا بشراهــا

بجوار أوفى العالمين بذمــــة
وأعز من بالقرب منه يباهــــــا

مَنْ جَـاءَ بَالآيَاتِ وَالنُّورِ الَّــذِي
دَاوَى القُلُوبِ مِنْ الّعَمَى فَشَفَاهَا

أِوْلَى الأنَامِ بِخُطَةِ الشَّرَفِ الْتِــي
تُدْعَى الوَسِيلَةِ خَيْرُ مَنْ يُعْطِاهََاَ

إِنْسَانُ عَيِنِ الكَوْنِ سِـرُ وُجُودِهِ
يَسِ إِكْسِيـرِ المَحَامِـدِ طَــهَ

حَسْبِي فَلَسْتُ أَفِي بِذِكْرَ صِفَاتِــهِ
وَلَـوّ أَنَّ لِي عَدَدَ الْحَصَا أَفْوَاهَا

كَثُرَتْ مَحَاسِنَهُ فَأَعْجَزَ حَصْرَهَــا
وَغَدَتْ وَمَا نَلْقَى لَهَـا أَشْبَاهَـا

إِنِي اَهْتَدَيْتُ مِنَ الكِتَابِ بِآَيَـــةٍ
فَعَلِمْتُ أَنْ َعُـلاَهُ لَيْسَ يُضَاهَـا

وَرَأَيْتُ فَضْلَ العَالَمِينَ مُحَـــدَدَاً
وَفَضَائِلَ المُخْتَـارَ لا تَتَنَاهَــى

كَيْفَ التَّقَصِي وَاَلَوُصُولِ لِمَــدْحِ
مَنْ قَالَ الإلَهُ لَهُ وَحَسْبُكَ جَاهَـا

إَنْ الَّذِيَـنَ يُبَايِعُوَنــكَ إِنَمَـــا
فِيِمَـا يَقُـولُ يُبَايِعُــونَ اللهَ

هَذَا الفَخَارُ فَهَـلْ سَمِعْتَ بِمِثْلِــهِ
وَاهَـاً لِنَشْأَتِهِ الكَرِيمَةِ وَاهَــا

صَلُّـوا عَلَيْهِ وَسَلِمُوا فَبِذَلِكُـــمْ
تُهْدَى النِّفُوسِ لِرُشْدِهَا وَغِنَاهَـا

صَلَّى عَلَيْـهَ اللهُ غَيّـرَ مُقِيَــدٍ
وَعَلَيْـهِ مِنْ بَركَاتِـهِ أنْمَاهَــا

وَعَلَى الأَكَابِرِ آَلِهِ سُرُجَ الهُــدَى
أَحْبِِـبْ بِعَتْرَتِهِ وَمَنْ وَالاهَــا

وَكَذَا السَّلامُ عَلَيْهِ ثُمْ َعَلَيْهِـــمُ
وُعِلَى صُحابَتةِ التي زَكَّاهَـــا

أَعْنِى الكِـــرَامِ أُولِى النُهَى أَصْحَابِهِ
فِئَةِ التُقَى وَمَنْ ِاهْتَدَى بِهُدَاهَـــــا

يَا رَبْ اسْأَلُ مَنْكَ فَضْلَ زِيَــارَةٍ
لمحمد خيرِ الوَرَى المُخْتارِ طَـهَ

والحمـد لله الكريـم وهـــذه
نجزت وظنى أنه يرضاهــــا


نظم هذه القصيدة الإمام الولي العارف بالله
أبى محمد بن عبد الله عمر بن موسى البسكرى رحمه الله
، وقد اختتم العلامة أبو الحسن بن عبد الله السمهودى
كتابه (( وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ))
بهذه القصيدة التي تعد وبحق خير درة كتبت عن المدينة المنورة

فيَا رَبْ اسْأَلُ مَنْكَ فَضْلَ زِيَــارَةٍ
لمحمد خيرِ الوَرَى المُخْتارِ طَـهَ

مَنْ جَـاءَ بَالآيَاتِ وَالنُّورِ الَّــذِي
دَاوَى القُلُوبِ مِنْ الّعَمَى فَشَفَاهَا

***********************

أيها الاخوة الأحباب ...
هذا ماكان من أمر بيت الله الحرام والكعبة المشرفة والإذن بالحج ثم فرضه رأينا أن نقصها عليكم حتى يعلم من يمـن الله عليه بزيارة بيت الله الحرام ولو اليسير عن تاريخ ذلك البيت الذى عظمه الله بأن جعل الصلاة فيه بمائة ألف صلاة حيث اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: (( صلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة )) .
كما بينا كيف تكون زيارة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم وذكرنا ماقيل شعر ا فى وصف أداء المناسك
وماقيل شعرا فى مدينة الحبيب صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين وصحابته الغر الميامين
ونسأل الله أن يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا
اللهم آمين آمين آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى رحاب أيام الحج المباركة (11)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخلوة الناصرية الشاذلية :: المنتدى العام :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: