الخلوة الناصرية الشاذلية
من فضلك نرجو منك تسجيل الدخول

الخلوة الناصرية الشاذلية

منتدى ( صوفي - شرعي - سلفي ) للتعارف وتبادل الخبرات ووجهات النظر
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَأَجْرِ لُطْفَكَ فِي أُمُورِنَا وَالْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا كَانَ وَعَدَدَ مَا يَكُونُ وَعَدَدَ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي عِلْمِ الله. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ وَعَلَى أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَعَلَى أَخِيهِ مُوسَى الْكَلِيمِ وَعَلَى رُوحِ الله عِيسَى الأَمِينِ وَعَلَى دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعَلَى آلِهِمْ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِمُ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أَُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالنَّاصِرِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ الله صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ الله. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ذِي الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ عَدَدَ كُلِّ حَادِثٍ وَقَدِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ الله وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ إِنْعَامِ الله وَأِفْضَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الْحَبِيبِ الْعَالِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ.

شاطر | 
 

 الحب الالهي عند الصوفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد السادس
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 40
نقاط : 73
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
العمر : 31
الموقع : الخلوه الناصريه

مُساهمةموضوع: الحب الالهي عند الصوفي   الخميس أبريل 05, 2012 10:54 pm

محمد ابو زهره
الحب الإلهي عند الصوفية

اعداد الفقير والضعيف خدام الساده الاشراف محمد ابو زهره نسالكم الدعاء وان حدث خطا او سهو فمني ومن الشيطان
الحمد الله المحتجب بكبريائه عن دَرْكِ العيون، المتعزز بجلاله وجبروته عن لواحق الظنون، المتفرد بذاته عن شبه ذوات المخلوقين، المتنزه بصفاته عن صفات المحدثين، القديم الذي لم يزل، والباقي الذي لا يزال، المتعالي عن الأشباه والأضداد والأشكال، الدال لخلقه على وحدانيته بأعلامه وآياته،اصطفى من شاء منهم لرسالته، وانتخب من أراد لوحيه وسفارته، أنزل عليهم كتبا أمر فيها ونهى، ووعد من أطاع وأوعد من عصى، أبان فضلهم على جميع البشر، ورفع درجاتهم أن يبلغها قَدْرُ ذي خطر، ختمهم بسيدنا ومولانا محمد عليه وعليهم الصلاة وأتم السلام، وأمر بالإيمان به والإسلام؛ فدينه خير الأديان، وأمته خير الأمم، لا نسخ لشريعته، ولا أمَّةَ بعد أمته. اللهم صلي وسلم وزد وبارك عليه وآله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد

لو نلاحظ أن كلمة الحب وردت في القرآن الكريم ثلاث وثمانون مرة ، على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : فسَوْفَ يَأْتي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلى الْمُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلى الْكافِرينَ .
وكذلك في السنة النبوية المطهرة : عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال : إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض .
فالحب هو روح التصوف ، وهو شعاره ودثاره ، والحال المشترك بين المتصوفة جميعاً ، هو بداية البداية ، كما انه نهاية النهاية ، وكأس المحبة لديهم تمكن فيها كل الأسرار والأنوار .
والحب عند المتصوفة ، لا يمكن تحديده ولا تعريفه ، ولا شرح حقائقه ، وإنما يحد باللفظ فقط ، ويعرف بالعرف والاصطلاح ، أو كما يقول محيي الدين بن عربي ( من حد الحب ما عرفه ؟ ومن لم يذقه شرباً ما عرفه ؟ ومن قال رويت منه ما عرفه ؟ ) فالحب شرب بلا ري ، قال بعض المحجوبين شربت شربة فلم اظمأ بعدها أبدا ، فقال أبا يزيد : الرجل من يحسو البحار ولسانه خارج على صدره عن العطش .
وهكذا هو الحب ، حنين متجدد ، وشوق مستمر وظمأ دائم لا حد له ولا غاية ، لأنه متجدد مع الأنفاس ، فالشوق لا نهاية له ، لان أمر الحق لا نهاية له ، فما من حال يبلغها المحب إلا ويعلم أن وراء ذلك ما هو أتم وأوفى ، ويقول الإمام الغزالي : أن تبلغ الحالة تعرف ما هي . ولكل محب من هواه على قدر همته ، أو على قدر موهبته .
ولقد استمد المتصوفة أصول هذا الحب من نور القرآن الكريم ، فالقرآن لمن يتدبره هتاف حار بالمحبة الإلهية ، ودعوة صريحة إلى بذل كل طيبات الحياة في سبيل الفوز بمحبة الله . ولقد كان الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في مناجاته لربه يسأله الحب ويسأله أن تكون قرة عينه في الصلاة ، وهي أسمى مراتب الوصول والمحبة اللهم اجعل أحب الأشياء إلي ، وخشيتك أخوف الأشياء عندي ، واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك ، وإذا أقررت أعين أهل الدنيا من دنياهم ، فأقرر عيني في عبادتك .
وأي مرتبة تسمو إلى الحب الإلهي ، يخلو المحب إلى ربه في محاريبه ، يسمر بطاعته ويضيء ليله بنور وجهه ، ويقطع نهاره بجميل ذكره ، ثم تأتي النشوة الكبرى ، بالأنس والرضا .
يقول الشيخ ابن عربي : جرت مسألة المحبة بمكة فتكلم فيها الشيوخ ، وكان الجنيد أصغرهم سناً فقالوا له هات ما عندك يا عراقي ، فاطرق برأسه ودمعت عيناه ثم قال : عبدٌ ذاهب عن نفسه متصل بذكر ربه ، قائم بأداء حقوقه ناظر إليه بقلبه ، احرق قلبه أنوار هيبته ، وصفى شربهُ من كأس وده ، وانكشف له الجبار من أستار غيبه ، فإن تكلم فبالله ، وإن نطق فمن الله ، وإن تحرك فبأمر الله ، وإن سكن فمع الله ، فهو بالله ولله ومع الله .
إن الحب هو سبب إيجاد العالم ، ففي الحديث القدسي كنت كنزاً مخفياً لم أعرف ، فأحببت أن اعرف ، فخلقت الخلق ، وتعرفت إليهم ، فبي عرفوني . فأخبر أن الحب كان سبب خلق العالم ، فالعالم بالحب خلق وبالحب يعيش ، وقد خلقنا لنعبد الله وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، وهذا هو سر الحياة .
فالعالم بأسره إنما يتنفس بالحب ويعيش له وبه ، والكون كله يتحرك بحب موجده ومبدعه ، ولكن صور الحب خداعة ، اتخذت ألوانها البراقة حجباً ومظهراً لحقيقة مضمرة ، فما تنفس الحب في قلب إنسان على الحقيقة لغير خالقه ، ولكنه احتجب بحجب الصور الدنيوية بحسب المشاكلة ، احتجب في الجنس بصور زينب وهند وليلى ، وفي الشهوات بحب الدرهم والدينار والجاه ، وكل مرغوب محبوب من شهوات الحياة زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ .
وللحب سببان ، الجمال وهو في علاه لله ، والإحسان ، وما ثم إحسان إلا منه ، فإن أحببت للاحسان فما أحببت في الحقيقة إلا الله فإنه المحسن ، وإن أحببت للجمال ، فما أحببت إلا الله ، فإنه الجميل نور السموات والأرض .
وإن أحد أهم أهداف الطرق الصوفية ( الطريقة الناصريه الشاذليه ) هو تنوير الطريق لمريديها كي يصلوا إلى أعلى مراتب المحبة الخالصة الكاملة لله تعالى ، أن يصلوا إلى المحبة الإلهية المطلقة ، أو ما يعرف في اصطلاحات طريقتنا : بمرتبة الفناء في الحضرة الإلهية ، أي : إلى مرتبة التحقيق الذاتي لقوله تعالى : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبّونَهُ .
لقد رسم شيخ ا لطريق مولان السيد عبد التواب الشريف الطريق الشرعي العملي الأقصر للوصول إلى مرتبة الحب الكامل ، وذلك من خلال الفهم الصحيح والتطبيق لنصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة .
إن نقطة الانطلاق للحب في الطريقة تبدأ من الفهم الصحيح لقوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبّونَ اللَّهَ فاتَّبِعوني يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ، فهي تنص على أن محبة المسلم لله تعالى غير مجدية ما لم تقترن باتباع حضرة الرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم ، فهذا الإتباع يوصل العبد إلى مرتبة المحبوبية ، أي يصبح من أحباب الله ، ومن يحبه الله فهو ذو حظ عظيم .
وبمعنى آخر : إن المحبة لله إذا لم تكن مقرونة باتباع الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فإنها محبة صورية وليست محبة حقيقية ، أي محبة وهمية يخدع الإنسان بها نفسه ، قال تعالى : يُخادِعونَ اللَّهَ والَّذينَ آمَنوا وَما يَخْدَعونَ إِلّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرونَ ، وأما المحبة الحقيقية فهي التي نصت الآية الكريمة على ان السبيل الوحيد للوصول إليها هو إتباع الحضرة المحمدية المطهرة .
وتأكيداً على أمر الإتباع المطلق ، بين الله عز وجل في كتابه الكريم أنه لا يجوز للمؤمنين أن يجعلوا من أحد ، بما في ذلك أنفسهم ، أقرب إليهم من الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم لما في قوله تعالى : النَّبِيُّ أولى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ .
ولقد جسد المسلمون الأوائل من الصحب الكرام هذا سبحانك رب العز عما يصفون والحمد الله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب الالهي عند الصوفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخلوة الناصرية الشاذلية :: دراسات وعلوم صوفية-
انتقل الى: